البلوغ عند الذكور
يكون نمو الذكر أثناء مرحلة البلوغ سريعا وواضحا؛ وفي جميع مظاهر النمو العامة ، ومن أهم هذه المظاهر: مظاهر النمو الجسمي، والنفسي، والاجتماعي، والنمو الانفعالي، وتتفاعل هذه المظاهر مع بعضها البعض مع المؤثرات والعوامل البيئية الخارجية فتتكون وتتمحور بذلك اتجاهات الفرد وشخصيته الذاتية.

1- مظاهر النمو الجسمي

 تعد الدلالات الجسمية والجسدية من مؤشرات البلوغ وأكثرها تعبيراً عنه؛ حيث تظهر على هيئة تغيرات جسدية أو ما يسمى العلامات الجنسية الثانوية، والتي تميِز الذكور والإناث، أما أهمّ التغيّرات الجسمية التي تطرأ على الذكر فهي: الاضطراب والتغيّر في نبرة الصوت، ويكون ذلك بسبب زيادة في نموّ وطول الأوتار الصوتية، والزيادة في طول وكتلة الجسم والعضلات، بالإضافة إلى نموّ الشعر في مَناطق مختلفة من الجسم كالوجه ومنطقة الصدر والإبطين ومنطقة العانة، والكثير من التغيّرات والتطوّرات التي تخصّ الجهاز التناسلي، وتنتج جميع هذه العلامات نظراً لبدء إفراز الهرمونات الخاصّة بالبلوغ لإنتاج الخلايا التناسليّة لتُصبح بذلك خلايا ناضجة وجاهزة لعمليّة الإخصاب. يَشترك أغلب الذكور بشكلٍ عام في هذه العلامات إلا أنّها توجد الكثير من الفروقات بين الأفراد التي تجعل هناك تبايناً في عمليّة النمو الجسمي من حيث السرعة والزمن والكم والنوع.

2- مظاهر النمو النفسي

يعيشُ المراهق في هذه المرحلة الكثير من الاضطرابات والتقلّبات والصراعات الداخلية والخارجية التي يترتّب عليها انعدام التوازن في الانفعالات والاستجابات لكافّة المُثيرات المختلفة، فيكون المراهق في هذه المرحلة شديد الحساسية تجاه كلّ ما يُحيط به، وتسيطر عليه مشاعر الخجل تجاه نفسه بسبب النمو الجسمي المُتسارع وغير المُتناسق في بعض الأحيانا بالاضافة الى اتساع المخيلة وعيش أحلام اليقظة بصورةٍ مبالغ فيها.

3- مظاهر النمو الاجتماعي

يَميل الفردُ في هذه المرحلة إلى توسيع دائرة علاقاته الاجتماعيّة، كما يُظهر المراهق في هذه المرحلة الاهتمام بقضايا الحياة الاجتماعيّة والإنسانيّة، بالإضافة إلى الارتباط والتواصل الوثيق بينه وبين أصدقائه وجماعته التي يكون هو من ضمنها، ويسعى بشكل دائم إلى لفت أنظار الجميع له، ومن المؤكّد أن المراهق في هذه المرحلة يسعى إلى التحرّر من الأسرة والدفاع عن استقلاليته الذاتية والتصدي للسلطة في حال مقاومة ورفض هذه الاستقلالية، ومحاولة إقناع من هم أكبر منه سناً بأنّه أصبح رجلاً وكبيراً يتصرف كيفما يشاء، وقد يُمارس المُراهق التصرّفات غير التوافقيّة والعنيفة أحياناً حتى يكون مَوضعاً للشهرة في مُحيطه ومدرسته، ويُكون الفرد لنفسه في هذه المرحلة المثل الأعلى أو القدوة التي يَسعى للوصول إلى مستواها في أيِّ مجالٍ كانت.

نصائح للوالدين:
مَرحلةُ البلوغ والمراهقة هي مرحلة مُهمّة، تتبلور فيها شخصيّة الفرد وقيمه ومعتقداته واتجاهاته الفردية والاجتماعية، فتظهر الحاجة الماسة للتعامل الجاد والمُتوازن معه، وهناك الكثير من الاعتبارات والطرق التربويّة التي من شَأنها أن يكون لها الأثر الإيجابي في استجابات الفرد وتفاعلاته، وهي على سبيل الذكر وليس الحصر:
– الحذر والابتعاد عن السخرية والاستهزاء من شكل المراهق أو حَركاته وتوازنه، التي من شأنها أن تضطرب بسبب التسارع في نمو الهيكل العظمي والأطراف، والتغاضي والتجاهل تجاه موقف مُحرج صادر عنه.
– توعية الفرد بأهمية قوته الجسمية، وخطورة توظيفها في العنف والنزاعات المباشرة.
– توفير الغذاء الصحي المُتوازن كماً ونوعاً.
– إدخال المُراهق ضمن الأنشطة الاجتماعيّة والرياضيّة المُختلفة، التي من الممكن أن تُنمّي مَهاراته الاجتماعيّة والجسمية، بالإضافة إلى توجيه طاقته واستثمارها بكلّ ما هو مفيد.
– الحفاظ على تواصل دائم ومحترم بين الوالدين والابن في هذه الفترة امر مهم وضروري حتى وإن كان هناك الكثير من نقاط الاختلاف في وجهات النظر فكما ذكرنا سابقا فإن المراهق يرغب في اعلان استقلاليته من خلال عدم موافقته لأراء والديه أحيانا.

 
 
Puberteit bij jongens

In deze leeftijdsperiode gebeurd er veel in het leven van de puber; zijn lichaam veranderd, op psychologisch, sociaal en emotioneel gebied gebeurd er veel. Hij gaat zijn eigen “ik” ontdekken.
1. Lichamelijke ontwikkeling/verandering. De eerste kenmerken bij de jongens als de puberteit begint is dat zijn stem lager wordt, hij krijgt een “groeispurt”, hij krijgt beharing op verschillende plekken van zijn lichaam; gezicht, borst, oksels en schaamstreekgebied. Ook veranderingen in zijn geslachtorganen. Dit alles gebeurd doordat de hormoonhuishouding in zijn lichaam veranderd. De snelheid, tijd waarin dit gebeurd is voor iedere jongere verschillend; sommigen krijgen bv pas veel later baardgroei.
2. Psychologie. In de puberteit is de jongere erg gevoelig voor alles wat er om hem heen gebeurd, voelt zich vaak onzeker, schaamtegevoelens en leeft veel in zijn eigen wereld.
3. Sociaal; hierbij is geen groot verschil tussen jongens en meisjes. De puber wil in deze leeftijd zijn eigen gang gaan, ze denken dat ze het zelf wel kunnen. Ze luisteren minder vaak naar hun ouders en ouders hebben misschien vaker ruzie. Vrienden hebben en bij een groep horen wordt steeds belangrijker. Ze zijn erg gevoelig voor afwijzing en kritiek
Tips voor ouders
De puberteit is een belangrijke fase in het leven van de jongere. Door de eerder gesproken veranderingen in het lichaam en leven van het kind, is het voor ouders belangrijk deze veranderingen te begrijpen. Dan kun je goed in contact blijven met je kind.
– Heb respect voor de lichamelijke veranderingen; lach met bv niet uit
– Leer je kind omgaan met de veranderingen in zijn lichaam en zijn kracht. Belangrijk geen fysieke kracht te gebruiken. Geef zelf het goede voorbeeld.
– Gezonde voeding is erg belangrijk;
– Stimuleer uw kind sport- of sociale activiteiten.
– Houd contact met uw kind. Heb respect voor de ideeën, meningen die het kind aan het vormen is, ook al ben je het hier niet mee eens.

 

Print Friendly, PDF & Email